ثُمَّ الَّذِي يَرْفَعُ الْحُكْمَ بَعْدَ ثُبُوتِهِ: النَّسْخُ.
-وَأَصْلُهُ: الْإِزَالَةُ [1] .
-وَهُوَ:
1)رَفْعُ الْحُكْمِ الثَّابِتِ بِخِطَابٍ مُتَقَدِّمٍ، بِخِطَابٍ مُتَرَاخٍ عَنْهُ.
-وَ (الرَّفْعُ) : إِزَالَةُ الشَّيْءِ عَلَى وَجْهٍ لَوْلَاهُ لَبَقِيَ ثَابِتًا؛ لِيَخْرُجَ زَوَالُ الْحُكْمِ بِخُرُوجِ وَقْتِهِ.
-وَ (الثَّابِتُ بِخِطَابٍ مُتَقَدِّمٍ) : لِيَخْرُجَ الثَّابِتُ بِالْأَصَالَةِ.
-وَ (بِخِطَابٍ مُتَأَخِّرٍ) : لِيَخْرُجَ زَوَالُهُ بِزَوَالِ التَّكْلِيفِ [2] .
-وَ (مُتَرَاخٍ عَنْهُ) : لِيَخْرُجَ الْبَيَانُ [3] .
(1) قال القاسمي رحمه الله: (يقال: نسخت الشمس الظل، ونسخت الريح آثار القوم، ويطلق لغة أيضًا على النقل، ومنه: نسخت الكتاب، ومنه: مناسخات المواريث؛ لانتقال المال من وارث إلى ناسخ، وتناسخ الأرواح؛ لانتقالها من بدن إلى بدن) .
(2) قال القاسمي رحمه الله: (أي: من موت أو جنون أو نحوهما) .
(3) قال القاسمي رحمه الله: (أي: كزوال الحكم بمتصل؛ كالشرط والاستثناء، فإنه بيان لا نسخ) .