الصفحة 112 من 196

[6] وَفِعْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [1] .

[7] وَتَقْرِيرُهُ.

[8] وَقَوْلُ الصَّحَابِيِّ، إِنْ كَانَ حُجَّةً.

[9] وَقِيَاسُ نَصٍّ خَاصٍّ فِي قَوْلِ أَبِي بَكْرٍ, وَالْقَاضِي, وَجَمَاعَةٍ مِنَ الْفُقَهَاءِ وَالْمُتَكَلِّمِينَ.

-وَقَالَ ابْنُ شَاقْلَا [2] ، وَجَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ: لَا يُخَصُّ.

-وَقَالَ قَوْمٌ: بِالْجَلِيِّ دُونَ الْخَفِيِّ.

-وَخَصَّصَ بِهِ عِيسَى بْنُ أَبَانَ [3] الْعَامَّ الْمَخْصُوصَ، وَحُكِيَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ [4] .

(1) قال القاسمي رحمه الله: (كتخصيص: {وَلَا تَقْرَبُوهُنْ حَتَّى يَطْهُرْنَ} بمباشرة الحائض دون الفرج متزرة، ويمكن منعه حملًا للقربان على نفس الوطء كناية) .

(2) قال القاسمي رحمه الله: (هو إبراهيم بن أحمد بن عمر، أبو إسحاق، البزار، كان جليل القدر، كثير الرواية، حسن الكلام في الأصول والفروع، توفي سنة(369 هـ) عن أربع وخمسين سنة). ينظر: طبقات الحنابلة 2/ 128، المقصد الأرشد 1/ 216.

(3) هو عيسى بن أبان بن صدقة، فقيه العراق، قاضي البصرة، أحد أئمة الحنفية، كان ذا ذكاء مفرط، توفي سنة 221 هـ. ينظر: الجواهر المضية 1/ 401، أخبار أبي حنيفة وأصحابه 1/ 147.

(4) ينظر: العدة 2/ 559، التمهيد 2/ 121، الواضح 3/ 386، روضة الناظر 2/ 66، شرح مختصر الروضة 2/ 562، العقد المنظوم في الخصوص والعموم 2/ 326، قواطع الأدلة 1/ 190، تخريج الفروع على الأصول للزنجاني ص 330.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت