والَّذي قضى به عمر رضي الله عنه أوَّلًا هو مذهبنا [1] ومذهب أبي حنيفة [2] ، وروي عن الشَّافعي [3] .
والمذهب المقرَّر عنه: هو ما قضى به الإمام عمر ثانيًا [4] ، وبه قال مالك [5] رضي الله عنهم أجمعين.
ولو كان أولاد الأمِّ واحدًا؛ لم تكن مشركة؛ لعدم الاستغراق.
(1) ينظر: الإنصاف (18/ 100) ، وكشاف القناع (10/ 391) .
(2) ينظر: الاختيار لتعليل المختار للموصلي (5/ 127) ، البحر الرائق لابن نجيم (8/ 560) .
(3) ينظر: روضة الطالبين (6/ 14) ، تحفة المحتاج لابن حجر الهيتمي (6/ 406) .
(4) ينظر: المراجع السابقة.
(5) ينظر: شرح مختصر خليل للخرشي (8/ 206) ، حاشية العدوي على كفاية الطالب (2/ 384) .