استشكل كثيرٌ من الناس أمرَ هذه الواو حتى أنكر بعض الحذَّاق [1] أن تكون ثابتة، قال: لأن: الواو في مثل هذا تقتضي تقريرَ الأول وتصديقه، كما إذا قلت:"زيد كاتب"فقال المخاطَب: وفقيه، فإنه يقتضي إثبات الأول وزيادة وصف"فقيه"، فكيف دخلت في هذا الموضع وما وجهها؟ .
السؤال العشرون: ما السر في اقتران الرحمة والبركة بالسلام دون غيرهما من الصفات كالمغفرة والبر والإحسان ونحوها؟ .
السؤال الحادي والعشرون: لِمَ كانت نهاية السلام عند قوله [2] :"وبركاته" (ظ/107 ب) ، ولم تُشْرَع الزيادة عليه؟ .
السؤال الثاني والعشرون: ما الحكمة في إضافة الرحمة والبركة إلى الله تعالى، وتجريد السلام عن هذه الإضافة، ولم لا أُضْيفت كلها أو جُرِّدت كلها؟ .
السؤال الثالث والعشرون: ما الحكمة في إفراد السلام والرحمة، وجمع البركة، وهلَّا جُمِعت كلها أو أفردت كلها [3] ؟ .
السؤال الرابع والعشرون [4] : ما الحكمة في تأكيد الأمر بالسلام على النبي -صلى الله عليه وسلم- بالمصدر، دون الصلاة في قوله: {صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56] ، ولم يقل: صلوا صلاة؟ .
السؤال الخامس والعشرون: ما الحكمة في تقديم السلام عليه في
(1) (ظ ود) :"بعضهم من الحُذَّاق".
(2) سقطت من (ق) .
(3) "وهلا ..."ليست في (ظ) .
(4) من قوله:"ما الحكمة ..."إلى هنا ساقط من (د) .