فوائد شتى منقولة من خط القاضى أبي يعلى -رحمه الله تعالى-
فائدة
إسماعيل بن سعيد [1] عن أحمد: لا يجهرُ بالقراءة في صلاة الاستسقاء، ويصلِّي صلاةَ النَّاس، ليس فيها تكبيرٌ مثل تكبير العيدين.
وعنه محمد بن الحكم [2] والكَوْسج [3] والمرُّوْذِي [4] : يجهر بالقراءة فيها لحديث عبد الله بن زيد [5] ، قال أبو حفص [6] : يحتملُ أن هذا القولَ هو المتأخرُ لأنه قد قيل: إن إسماعيل بن سعيد سماعه قديمٌ.
فائدة
قال أحمد: لا تعجبُني صلاةُ الخوفِ ركعةً لما روى أبو عياش
(1) أبو إسحاق الشالنجى من أصحاب الإمام أحمد ت (230) عنده مسائل كثيرة حسنة مُشبعة."طبقات الحنابلة": (1/ 273) .
(2) أبو بكر الأحول، من خواص أصحاب أحمد، ومات قبله سنة (223) ."طبقات الحنابلة": (2/ 295) .
(3) هو: إسحاق بن منصور أبو يعقوب ت (251) ومسائله طبع أكثرها."طبقات الحنابلة": (1/ 303) .
(4) هو: أحمد بن محمد بن الحجاج بن عبد العزيز أبو بكر المرُّوذي -نسبة إلى مَرْو الرُّوْذ- وهو المقدَّم من أصحاب أحمد، ولازمه حتى مات وتولى إغماضه وغسله ت (275) ."طبقات الحنابلة": (1/ 137) .
(5) "أن النبى - صلى الله عليه وسلم - خرج يستسقي، فتوجه إلى القبلة يدعو, وحوّل رداءَه، ثم صلى ركعتين، جهر فيهما بالقراءة"أخرجه البخاري رقم (1022) ، ومسلم رقم (893) وليس في رواية مسلم ذِكْر للجهر بالقراءة.
(6) هو: عمر بن أحمد بن إبراهيم أبو حفص البَرْمكي ت (387) , له تصانيف وفتيا واسعة."طبقات الحنابلة": (3/ 273) .