بِاسْمِي وَلا تَكَنَّوْا بكُنْيَتي" [1] : هو أن يجمعَ بين اسمِهِ وكُنيتِهِ أو يُفْرِدَ أَحدَهما؟ فقال: أكَثر [2] الحديث:"تَسَمَّوا باسْمِي وَلا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي"، وهذا موافق لرواية حنبل."
* وقال ابن منصور [3] : قلت لأحمدَ؛ تُكَنَّى المرأةُ؟ قال: نعم، عائشةُ كناها النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أمَّ عبدِ الله [4] .
وقال في روايته [5] أيضًا: عُمَرُ كَرِهَ أن يُكْنَى بأبي عيسى.
وقال في رواية حنبل: لا بأس أن يُكْنَى الصَّبِيُّ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"يَا أَبا عُمَيْر" [6] ، وكان صغيرًا.
* وقال في رواية (ظ/249 ب) الأثرم وسُئِلَ عن الرجل يُعْرَفُ بلقبِه؟ قال: إذا لم يُعْرفْ إِلَّا به، قال أحمد: الأعمشُ إنما يعرفُهُ الناسُ هكذا، فسَهَّل في مثل هذا إذا كان قد شُهِر به [7] .
* وقال ابن منصور: قلت لأحمد: رجلٌ نَذَرَ أن يذبحَ نفسَهُ؟ قال: يفدي نفسَهُ، إذا أحَنَثَ يذبَحُ كبشًا. قال إسحاق: كما قال:
(1) أخرجه البخاري رقم (110) ، ومسلم رقم (2134) من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-.
(2) (ع وظ) :"آخر".
(3) "المسائل": (2/ ق 211) .
(4) أخرجه أحمد: (6/ 107) ، وأبو داود رقم (4970) من حديث عائشة -رضي ألله عنها-.
(5) "المسائل": (2/ق 211) .
(6) أخرجه البخاري رقم (6129) ، ومسلم رقم (2150) من حديث أنس -رضي الله عنه-.
(7) ونحوه في"مسائل أبي داود"رقم (1829) .