فهرس الكتاب

الصفحة 1100 من 1738

{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) } [الفلق: 1] قال: وادٍ في جهنم، الـ {غَاسِقٍ} : القمر، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لعائشة:"هذا الغَاسِقُ قَدْ طَلَع" [1] يعني: القَمَر، {النَّفَّاثَاتِ} : السحر، و {الْعُقَدِ (4) } : الذين يعقدون السِّحْرَ، {حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5) } قال: هو الحسدُ الذي يتحاسدُ الناسُ، قلت: أيْشٍ تفسير"إذا وقب"؟ قال: لا أدري.

وقرئ عليه: {إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (7) } [الفجر: 7] قال: لم تزل، {جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (9) } [2] [الفجر: 9] قال: نقبوا الصخر [3] وجاءوا عليهم جلود النِّمار، قد جابوها: قد نقبوها.

{عَسْعَسَ (17) } : أظلم.

{إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ} [القلم: 17] قال: هذه مدينة ضَرَوان [4] قد مررتُ بها [5] ، وهي قريبة من عبد الرزاق [6] ، رأيتها سوِداءَ حمراءَ، أثرُ النار يتبيّن فيها، ليس فيها أثرُ زرع ولا خضرة، إنما غَدَوا على أن يَصرِموها أو يجِذُّوها وفيها حَرْثٌ، وكانوا قد أقسَموا أن لا يَدْخلَها

(1) تقدم 2/ 729.

(2) (ع) :"جابوا الصخرة".

(3) من قوله:"والعقد الذين ..."إلى هنا ساقط من (ق) .

(4) ضرَوان: بالضاد المعجمة، بفَتَحَات، قرية قريبة من صنعاء."معجم البلدان": (3/ 456) .

(5) "قد مررت بها"سقطت من (ق) .

(6) يعني: شيخه عبد الرزاق بن همام الصنعاني ت (211) ، لكن في هامش (ق) تعليق -وأظنه بخط ابن حميد- نصّه:"سقط هنا شيءٌ، وهو المجرور بمن، ولعله"صنعاء"، كما في القسطلانى، فأما قوله:"عبد الرزاق"فهو فاعل لفعل محذوف تقديره قال": اهـ. وما قاله بعيد، والعبارة واضحة المعنى، وأحمد له رحلة إلى اليمن، فهو الذي رآها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت