هكذا يقول مالك، عن إسحاق في رافع بن إسحاق: مرة مولى الشفاء، ومرة مولى لآل الشفاء، وكذلك رواه عنه جماعة من الرواة وهو عندهم سواء.
حديثٌ واحدٌ:
20 -مالكُ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن زفر بن صعصعة بن مالك، عن أبيه، عن أبي هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا انصرف من صلاة الغداة يقول:"هَلْ رَأَى أحدٌ منكُمُ الليلةَ رُؤْيا؟"ويقول:"إِنَّهُ لَيْسَ يَبْقَى بَعْدِي مِنَ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ" [1] .
هكذا قال يحيى في هذا الحديث: عن مالك، عن إسحاق، عن زفر بن صعصعة عن أبيه، وتابعه أكثر الرواة، ومنهم مَن يقول:
= ومعنى"الكرابيس": المراحيض، وَاحِدُها: كِرْبَاسٌ، مثل: سربال وسرابيل. وقد قيل: الكرابيس: مراحيض الغُرف، وأما مراحيض البيوت فإنها يقال لها: الكُنُف.
راجع:"التمهيد" (1/ 312) .
(1) الموطأ (2748) ؛ وأحمدُ (8296) قال: حدثنا رَوْح وأبو المنذر؛ وأبو داود (5017) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، وابن حبان (6048) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر.
أربعتهم: (روح بن عبادة، وأبو المنذر، وعبد الله بن مسلمة، وأحمدُ بن أبي بكر) عن مالك؛ به.