عَنْهَا؟ فَقَالَ القَاسِمُ بنُ مُحمدٍ: إِنَّ سَعْدَ بنَ عُبَادَة قَالَ لرسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: إِنَّ أُمِّي هَلَكَتْ فَهَلْ يَنْفَعُهَا أَنْ أُعْتِقَ عَنْهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"نَعَم" [1] .
ثلاثة أحاديث؛ أحدها مرسل:
550 -مالكُ، عن عبد ربِّه بن سعيد عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن عائشة وأمّ سلمة أمي المؤمنين أَنَّهُمَا قَالَتَا: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ غَيْرَ احْتِلَامٍ فِي رَمَضَانَ ثُمّ يَصُومُ [2] .
551 -مالكُ، عن عبد ربّه بن سعيد بن قيس عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه قال: سئل عبد الله بن عباس وأبو هريرة عن المرأة الحامل يُتَوفَّى عنها زوجها؟ فقال ابن عباس: آخر الأجلين. وقال
(1) الموطأ (1473) . قال في"التمهيد" (20/ 26) :"حديث منقطع؛ لأن القاسم لم يلق سعد بن عبادة، ولكن قصة سعد بن عبادة وحديثه في ذلك قد رُوي من وجوه كثيرة متصلة ومنقطعة صحاح كلها".
(2) الموطأ (638) ؛ والبخاريُّ (1931) قال: حدثنا إسماعيل؛ ومسلمٌ (2648) قال: حدثنا يحيى بن يحيى؛ وأبو داود (2390) قال: حدثنا القعنبي، (ح) وحدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق الأذرمي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن مالك.
أربعتهم: (إسماعيل، يحيى، القعنبي، ابن مهدي) عن مالك؛ به.