(على النفي وجعل أن مصدرية) - وكأنه قال: أشرت إليه بعدم الفعل؛ وإنما قال: معه لا، لأنه إذا كان مثبتًا نحو: أوحيت إليه أن يفعل، رفع على أن أن تفسيرية، ونصب على أنها مصدرية.
(ولا تفيد أن مجازاة، خلافًا للكوفيين) - وحكى عن الأصمعي أيضًا، وأما قوله:
(50) أتغضب أن أذنا قتيبة حزتا جهارًا، ولم تغضب لقتل ابن خازم
فتأوله الخليل على أنها الناصبة للفعل، قال: ويضعف الشرط، لأن الشرط ماض، والجواب المتقدم مستقبل، وفيه نظر؛ ويلزم من قوله