وهذا مذهب البصريين، وذهب الكوفيون إلى أنها تنصب الخبر، ولم تعمل في الاسم شيئًا، بل هو باقٍ على رفعه.
(فبال شرط كان وأضحى وأصبح وأمسى وظل وبات وصار وليس) - فتعمل هذه الثمانية صلة وغير صلةٍ، وموجبةً وغير موجبةٍ.
(وصلةً لما الظرفية دام) - أي ما التي يُقصدُ بها وبصلتها التوقيت نحو: لا أصحبك ما دمت جاهلًا
(ومنفية بثابت النفي مذكور) - يعم كل ناف حتى ليس كقوله:
(241) ليس ينفك ذا غنى واعتزاز ... كل ذي عفةٍ مُقل قنُوع
واحترز بثابت من أن يدخل الاستفهام على النفي للتقرير نحو: ألم تزل تفعل؟ لا لمجرد الاستفهام عن النفي.
(غالبًا) - أشار بقوله: غالبًا إلى أن النافي قد يُحذف كقوله تعالى:"قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف"- أي لا تفتأ.