هذا اصطلاح البصريين، وأما الكوفيون فنقل عنهم ابن كيسان تسميته تكريرًا، ونقل الأخفش أنهم يسمونه الترجمة والتبيين.
(وهو التابع) - أي لفظًا أو تقديرًا، وهو التابع على الموضع نحو:
411 -أبني لبينى لستم بيد ... إلا يدًا ليست لها عضد
ومثل هذا يأتي في غير البدل من التوابع، حيث يراعى الموضع.
(المستقل بمقتضى العامل تقديرًا) - فأخرج النعت وعطف البيان والتوكيد، واختلف في عامل البدل، فالأكثر أن العامل مقدر معه، وهو من جملة ثانية، ولذا ظهر العامل في: (للذين استضعفوا لمن آمن منهم) ،