فهرس الكتاب

الصفحة 399 من 2181

(قد يُتْركُ الفاعلُ لغرضٍ لفظي) - وذلك كالإيجاز، نحو قوله تعالى:"ذلك ومَنْ عاقب بمثل ما عُوقبَ به ثم بُغيَ عليه".

(أو معنوي) - وذلك نحو كون الفاعل معلومًا نحو:"وخُلِقَ الإنسانُ ضعيفًا".

(جوازًا) - كما إذا لم يكن ذلك في مثل ولا كلام جارٍ مجراه.

(أو وجوبًا) - كأن يكون في أحدهما.

(فينوب عنه جاريًا مجراه في كل ما له) - أي من الرفع، ووجوب التأخر عن الرافع، والتنزل منزلة الجزء منه، وعدم الاستغناء عنه.

(مفعول به) - نحو: ضرب زيدٌ.

(أو جار ومجرور) - نحو: غُضِبَ عليه.

(أو مصدر لغير مجرد التوكيد) - فإن كان لمجرد التوكيد لم يقم مقام الفاعل، فلا يقال في: ضل زيدٌ ضلالًا، ضُل ضلالً، لعدم الفائدة، بخلاف: قام زيدٌ في الدار قيامًا طويلا، أو قومةً أو قومتين، لوجود الفائدة.

(ملفوظٌ به) - فتقول: قِيمَ في الدار قيامٌ طويلٌ، أو قومةً أو قومتان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت