فهرس الكتاب

الصفحة 666 من 2181

(مفسر ما بين عشرة ومائة واحدٌ منصوب) - وهو من أحد عشر إلى تسعة وتسعين، والمؤنث كإحدى عشرة كالمذكر، قال تعالى: (إني رأيت أحد عشر كوكبًا) ، (فانفجرت منه اثنتا عشرة عينًا) ، (وواعدنا موسى ثلاثين ليلة) . وأجاز الفراء: عندي أحد عشر رجالًا، وقام ثلاثون رجالًا؛ وأعرب الزمخشري"أسباطًا"من قوله تعالى:"اثنتي عشرة أسباطًا"تمييزًا، وأعربه غيره بدلًا من اثنتي عشرة، والتمييز محذوف، والتقدير: اثنتي عشرة فرقة.

(ويضاف غيره) - أي غير ما بين عشرة ومائة.

(إلى مفسره مجموعًا مع ما بين اثنين وأحد عشر) - وهو من ثلاثة إلى عشرة نحو: ثلاثة رجال، وعشر نساء.

(ما لم يكن مائة) - أي المفسر.

(فيفرد) - نحو: ثلاث مائة.

(غالبًا) - استظهر به على مجيئه مجموعًا نحو: ثلاث مئين ومئات، ومنه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت