أي اضرب زيدًا، قليل. وتدخل أي على المفرد، ولا تدخل عليه أن، فتقول: ما رأيت رجلًا أي كاتبًا، ولا يجوز: أن كاتبًا.
(وتقع بين مشتركين في الإعراب، فتعد عاطفة على رأي) - وقد سبق له في عطف النسق، أن أي ليست من حروف العطف، خلافًا لصاحب المستوفى، فإذا قلت: هذا الغضنفر أي الأسد، فأي عند المصنف، ليست عاطفة، لأنها يستغنى عنها نحو: هذا الغضنفر الأسد، والعاطف لا يستغنى عنه، فالأسد عطف بيان عنده، ورد بأن عطف البيان لا يفصل بحرف.
(وإن ولى أن الصالحة للتفسير مضارع، معه لا، رفع على النفي) - نحو: أشرت إليه أن لا يفعل؛ فأن تفسيرية، وتحتمل المصدرية، وألغيت كما في قراءة:"لمن أراد أن يتم الرضاعة"بالرفع.
(وجزم على النهي) - وتكون أن تفسيرية أيضًا، ويحتمل على بعد، كونها المخففة.
(ونصب على جعل أن مصدرية) - وفي نسخة عليها خطه: