فهرس الكتاب

الصفحة 585 من 1128

الذي هو أكبر منه [1] ، وكلاهما يُقْتَل، وغُراب الزَّرع: وهذا لا يُقْتَل في الحرم والإحرام، وجمع الغُراب: غِرْبَان وأغْرِبَةٌ [2] .

وقال عروة بن حزام [3] :

ألاَ يَا غُرَابَيْ دِمْنَةِ الدَّار خَبِّرا ... أبا لْبَيْن مِنْ عَفْراءَ تَنْتَحِبَان

وقال قيس بن ذريح [4] :

ألا يا غُراب البَيْن قدْ طِرْتَ بالذي ... أُحَاذِر منْ لُبْنَى فهَلْ أنت واقِعُ [5]

وقال آخر [6] :

إذا شَابَ الغُرابُ أنْبَت أهلي ... وعاد القار كاللَّبن الحليبِ

لأن الغراب كلَّما كَبُر كُلَّما زاد سوادُهُ، ولا يَبْيَضُّ ريشُه أبدًا.

859 -قوله: (والفأْرة) ، الفأرةُ: مهموزة، وجمعها: فأْرٌ مهموز أيضًا. وفي الحديث:"أنه عليه السلام سُئِل عن فأرةٍ وقعتْ في سمْنٍ" [7] ، وفي

(1) وهو"الأبقع"كما في (المغني: 3/ 341) .

(2) الأول في جمع الكثرة، والثاني في القلّة. (الصحاح: 1/ 192 مادة غرب) .

(3) انظر: (الشعر والشعراء لابن قتية: 2/ 624) .

(4) هو قيس بن ذريح الليثي، شاعر محسن من أعراب الحجاز، عاش في دولة بني أمية قال الذهبي:"نظْمُه في الذروة العليا رقَّةً، وحلاَوةً، - وجزالةً"قيل: كان أخًا للحسين رضي الله عنه من الرضاعة. توفي 67 هـ. أخباره في: (الأغاني: 9/ 180، المؤتلف والمختلف: ص 120، الوافي بالوفيات: 3/ 204، البداية والنهاية: 8/ 313) .

(5) البيت في (الأغاني: 9/ 217) .

(6) لم أقف له على تخريج. والله أعلم.

(7) أخرجه البخاري في الوضوء 1/ 343، باب ما يقع من النجاسات في السمن والماء حديث (235) والترمذي في الأطعمة 4/ 256، باب ما جاء في الفأرة تموت في السمن حديث =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت