الحديث:"أنَّ أمةً من بني إسرائيل ذهبتْ ما يُدْرَى ما فعلتْ ولا أراها إِلَّا الفأر" [1] .
ويجوز في الفأرة أيضًا عدم الهمز كـ"فارة الِمسْك"على الصحيح، ويجوز فيها الهمز مرجُوحًا.
860 -قوله: (العَقُور) ، الذي يَعْقِر النَّاس [2] .
861 -قوله: (إِلَّا الإذْخِر) ، بكسر"الهمزة"، وسكون"الذال"المعجمة، وكسر"الخاء"المعجمة: نبْتٌ طَيِّب الرائحة، الواحدة منه: إِذْخِرَة [3] . وفي الحديث:"إِلَّا الإذْخِر" [4] .
862 -قوله: (وإِنْ حُصِر) ، حُصِر بضم"الحاء"، وحَصِر بفتحها
= (1798) ، ومالك في الاستئذان 2/ 971. باب ما جاء في الفأرة تقع في السمن. حديث (20) .
(1) أخرجه البخاري في بدء الخلق: 6/ 350، باب خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال حديث (3305) ، ومسلم في الزهد: 4/ 2294، باب في الفأر وأنه مسخ، حديث (61) ، وأحمد في المسند: 2/ 234.
(2) قال في (المصباح: 2/ 72) :"قال الأزهري: هو كل سبع يعقر الناس من الأسد والفهد والنمر والذئب"والعَقْر: الجَرْحُ، تقول: عقَرة يَعْقرُه عَقْرًا، فهو عقير، من باب ضرب. (المغرب: 2/ 74، المصباح: 2/ 71) .
(3) انظر: (الصحاح: 2/ 663 مادة ذخر) .
(4) جزء من حديث أخرجه البخاري في الجنائز: 3/ 213، باب الإذخر والحشيش في القبر، حديث (1349) ، ومسلم في الحج: 2/ 986، باب تحريم مكة وصيدها وخلالها وشجرها ولقطتها، حديث (445) ، وأبو داود في المناسك: 2/ 212، باب تحريم حرم مكة، حديث (2017) ، والنسائي في الحج: 5/ 160، باب حرمة مكة. وابن ماجة في المناسك: 2/ 1038، باب فضل مكة، حديث (3109) .