انْظُرْ بِعَيْنِكَ فِي بَدِيعِ صِنَاعَتِي ... وَعَجِيبِ تَرْكِيبِي وَحِكْمَةِ صَانِعِي
فَكَأَنَّنِي كَفَّا مُحِبٍّ شبَّكَتْ ... يَوْمَ الفِرَاقِ أَصَابِعًا بِأَصَابِعِ
توفي سنة تسع وعشرين [1] وخمس مئة.
(1) في الأصل:"خمس وأربعين"، والتصويب من"وفيات الأعيان" (2/ 542) ، و"شذرات الذهب" (4/ 91) .