وسبعة أَعْنُز يرعاهن ابنُ أم أيمن [1] . والله أعلم.
أول من استغاث به: آدم - عليه السلام -، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لما اقترفَ آدمُ الخطيئةَ، قال: يا ربِّ! أسألُكَ بحقّ محمدٍ إلَّا ما غفرتَ لي. قال الله تعالى: يا آدمُ! وكيف عرفتَ محمدًا، ولم أخلقْه؟ قال: لأنك يا ربِّ لما خلقتني بيدك، ونفخْتَ فيَّ من رُوحك، رفعتُ رأسي، فرأيت على قوائمِ العرشِ مكتوبًا: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، فعلمتُ أنك لم تُضِف إلى اسمك إلَّا أحبَّ الخلق إليك، قال: يا آدم! وإذ قد سألتني بحقه، فقد غفرتُ لك، ولولا محمدٌ، ما خلقتُك" [2] .
وعن زيد بن أرقم، قال: كنت مع النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في بعض سِكَك المدينة، فمررنا بخباء أعرابي، فإذا ظبيةٌ مشدودةٌ في الخِباء، فقالت: يا رسول الله! إن هذا الأعرابيَّ صادني، ولي خِشْفان في البرية، وقد تَعَقَّد اللبنُ في أخلافي، فلا هو يذبحني فأستريح، ولا يدعُني فأرجع إلى خِشْفَيّ في البرية، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن تركتُك ترجعين؟"،
(1) انظر:"تاريخ الطبري" (2/ 220) .
(2) رواه الطبراني في"المعجم الأوسط" (6502) ، وفي"المعجم الصغير" (992) ، والحاكم في"مستدركه" (2/ 672) ، عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -.