فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 1251

وَلَسْتُ بِمُسْلِمٍ مَادُمْتُ حَيًّا ... وَلَسْتُ أَدِينُ دِينَ المُسْلِمِينَا

ثم نام، فقتله، ثم سار، فإذا رجلان بعثتهما قريش، يتجسسان أمرَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فرمى أحدَهما بسهم، فقتله، واستأسر الآخرُ، فقدمَ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأخبره الخبرَ، فضحك، ودعا له بخير [1] .

* وفيها - أعني السنة الثالثة من الهجرة: تزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - حفصةَ بنتَ أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -، وبنى بها فيها.

وقيل: تزوجها سنة اثنتين - والله أعلم -.

وكانت قبل أن يتزوجها النبي - صلى الله عليه وسلم - تحت خُنَيس بن حُذافة السهمي.

وخُنَيْس: بخاء معجمة مضمومة ونون مفتوحة بعدها ياء ساكنة وآخرها سين مهملة.

* وفيها: كانت غزوة بني النضير من اليهود، وسار إليهم النبي - صلى الله عليه وسلم - في ربيع الأول، ونزل تحريمُ الخمر، وهو محاصر لهم، وأجلاهم، وكانت أموالهم فيئًا، فقسمها على المهاجرين دون الأنصار، إلا أن سهلَ ابنَ حنيف وأبا دُجانة ذكرا فقرًا، فأعطاهما من ذلك شيئًا.

* وفيها: كانت غزوة ذات الرِّقاع، وسميت بذلك؛ لأنهم رقّعوا

(1) رواه ابن سعد في"الطبقات الكبرى" (2/ 93) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت