فهرس الكتاب

الصفحة 643 من 1251

لما خلع الملك الناصر فرج بن برقوق، تسلطن أخوه عبد العزيز، ولقب بالملك المنصور، وأقام في السلطنة نحوًا من شهرين وتسعة أيام، ثم ظهر أخوه، وانتصر، وأمسك أخاه وغيره، وكان آخر العهد بهم.

وصلَّى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلَّم.

عاد الملك الناصر فرج بن الظاهر برقوق إلى السلطنة الشريفة يوم الاثنين، سابع جمادى الآخرة، سنة ثمان وثمان مئة، ثم امتد أمره إلى أن وقع الخلف بينه وبين الأمير شيخ ومَنْ معه، وهو يومئذ بدمشق، واضمحل أمره، وتحصن بقلعة دمشق، ثم لما ضاق عليه الأمر، واشتد الحصار، طلب منهم الأمان، فأمنوه، فلما نزل إليهم، اعتقله شيخ ونوروز، وذلك في صفر، سنة خمس عشرة وثمان مئة، واستفتوا عليه، وقتلوه في ليلة السبت سابع عشر صفر المذكور، ودفن بمقابر المسلمين بدمشق.

وكانت مدته الأولى إلى أن خلع ستَّ سنين، وأربعة أشهر، وثلاثة عشر يومًا، والثانية إلى حين وفاته ست سنين، وثمانية أشهر، وعشرة أيام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت