فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 1251

وستون سنة، رفعه الله إلى السماء، وكان قد نبأه الله، وانكشفت له الأسرار السماوية.

ونزل عليه [جبريل عليه السلام] أربع مرات، وله صحف، منها: لا تروموا أن تحيطوا بالله خبرة؛ فإنه أعظمُ وأعلى أن تدركه فِطَنُ [المخلوقين إلا] من آثاره.

ثم ولد لحنوخ: متوشلح - بتاء مثناة من فوقها، وقيل: بثاء مثلثة، وآخره حاء مهملة - عاش تسع مئة [وتسعًا وستين] سنة.

ثم ولد لمتوشلح لامخ، ويقال له: لامك.

ثم ولد للامخ وقد صار له من العمر مئة وثمان و [ثمانون سنة: نوح] ، وكانت ولادة نوح بعد أن مضى ألف وست مئة واثنتان وأربعون سنة من هبوط آدم.

أرسل الله نوحًا إلى قومه، وكانوا أهل أوثان، وصار نوح يدعوهم إلى طاعة الله، وهم لا يلتفتون إليه، وكانوا يخنقونه حتى يغشى عليه، فإذا أفاق، قال:"اللهمَّ اغفرْ لقومي فإنهم لا يعلمون"، وكانوا يضربونه حتى يظنوا أنه مات، فإذا أفاق، [اغتسل] ، وأقبل عليهم يدعوهم إلى الله، فلما طال ذلك، شكاهم إلى الله، فأوحى الله إليه: أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت