الأسود بن عمرو بن ربيعة بن حارثة [1] بن سعد بن مالك، النَّخَعيُّ، الفقيهُ الكوفيُّ: أحد الأئمة المشاهير، تابعيٌّ رأى السيدة عائشة رضي الله عنها، ودخل عليها، ولم يثبت له منها سماع.
ونسبته إلى النَّخَع - بفتح النون والخاء المعجمة، وبعدها عين مهملة -، وهي قبيلة من مَذْحِج باليمن.
توفي سنة ست، وقيل: خمس وتسعين للهجرة، وله تسع وأربعون سنة - رحمه الله تعالى، ورضي عنه -.
3 -أبو ثور إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان الكلبي، الفقيهُ البغداديُّ: صاحب الشافعي، وناقل الأقوال القديمة عنه، وكان أول اشتغاله بمذهب أهل الرأي حتى قدم الشافعي العراق، فاختلف إليه، ورفض مذهبه الأول.
توفي لثلاث بقين من صفر سنة [ست و] أربعين ومئتين ببغداد.
4 -أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن إسحاق المروزي، الفقيهُ الشافعيُّ: إمام عصره في الفتوى والتدريس، وانتهت إليه الرياسة بالعراق، ثم ارتحل إلى مصر في آخر عمره، فأدركه أجله بها لسبع خلون
(1) في الأصل:"ربيعة بن ذهل بن حارثة بن ذهل".