محور المعرفي (الرؤية)
-الخطاطة التوترية لقيمة الرؤية-
ويتبين لنا من هذا أن الوجداني داخلي نابع من الذات على مستوى محور الشدة، ومرتبط بحافز خارجي على مستوى المدى. ويمكن الحديث أيضا عن الهدف المقاصدي المرتبط بالعالم على محور الشدة، والمعرفة على محور المدى. وتقترن المعرفة بالوضع، والشساعة، والامتداد، والكم. ومن هنا، فالهدف والمعرفة عمليتان مهمتان داخل الخطاب التوتري. وحين، يكون الهدف أكثر أو أقل شدة، تكون المعرفة أكثر أو أقل امتدادا. ويترتب عن هذا أن محور الشدة قائم على ماهو ذاتي وانفعالي وهووي. بينما يقوم محور المدى أو الشساعة على ماهو معرفي. بيد أن محور الشدة هو الذي يتحكم في محور المدى مراقبة وتأثيرا وتطويعا.