الكريم (سفاحا) [1] في قوله تعالى (وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين) 24 النساء.
ومن أغرب ما قرأت؛ طريقة جديدة في زيها القديم في منع النسل؛ ما قامت به حكومة بوذية في بورما من اتخاذ وسائل متعددة للقضاء على الوجود الإسلامي بتلك البلاد، لذلك عمدت إلى إصدار قرار بمنع زواج المسلمين لمدة ثلاث سنوات .. فهو في مستوى قرار فرعون بقتل ذكور بني إسرائيل .. وحكومة بورما شددت الحصار على نسل المسلمين في"أراكان"عندما فرضت شروطا قاسية لزواج المسلمين منذ عشر سنوات، لكنها لما رأت أن سياستها هذه فشلت عمدت إلى هذا القرار الغريب .. [2]
مسلم يا جبال لن تقهريني ***صارمي قاطع وعزمي حديد
لا أبالي ولو أقيمت بدربي***وطريقي حواجز وسدود!
هـ - فوبيا النسل الإسلامي الفلسطيني: الهولوكوست الإسرائيلي ضد الديمغرافية الفلسطينية!
تمكن الهاجس الديموغرافي من عقول الإسرائيليين إلى درجة عضو الكنيست"شلومو لافي"في اجتماع لأمانة سر حزب العمل عام 1949 صرح بقوله:"يقلقني العدد الكبير من العرب في البلاد، وقد يأتي وقت نصبح فيه الأقلية في دولة إسرائيل". كذلك رأى أحد كبار المحللين في مجلة"أتلانتك"الأميركية الواسعة النفوذ، اليهودي"بنيامين شفارتز": (أن الصراع بين العرب وإسرائيل ليس قابلًا للحل بسبب الصراع على الديموغرافيا) [3] .
فالمتتبع لأحداث العالم يرى أن ظاهرة التزايد السكاني، عنصر حاسم في الصراع الوجودي بين اليهود والفلسطينيين، ويؤيّد ذلك بعدد من الوثائق والشهادات، فالبروفسور أرنون سوفير، خبير الجغرافية والديموغرافية، يرى أن"الرحم الفلسطيني ستقضي على إسرائيل"وأن رحم المرأة الفلسطينية واليهودية أصبحا عنصرًا حاسمًا في الصراع الوجودي المرير بين اليهود والفلسطينيين،"وإني أتساءل في زمن الطوفان هذا، ما الفرق بين رحم المرأة الفلسطينية أو العراقية أو العربية بشكل عام وبين رحم المرأة اليهودية؟. وهل الهدف من تحديد نسل الفلسطينيين، ومن ثم تحديد نسل العرب جميعًا وبطرق مختلفة؛ هو تحقيق أمل وأحلام الصهيونية وأمريكا، وكل حاقد على العرب والإسلام، وهل ننتظر نحن العرب والمسلمون النائمون مشروع الشرق الأوسط الكبير، حتى يتمّ سحق تراثنا وديننا؟! لقد تنبأ عالم الديموجرافيا اليهودي المعروف البروفيسور أرنون"
(1) - مواقف مأخوذة من مقالة الدكتور: يحيى هاشم حسن فرغل، تحديد النسل من منظور الصراع مع الغرب http://www.yehia-hashem.netfirms.com
(2) - مسلمون مضطهدون، مجلة النور، العدد 444، رمضان 1426 - أكتوبر 2005 ـص:4.
(3) - أسمهان شريح: باحثة لبنانية- النهار اللبنانية، بتصرف يسير.