سكسونيا: طردوا منها سنة 1349 م.
المجر: سنة 1092 م كان اليهود يسيطرون على جباية الضرائب في المجر، وفي سنة 1360 م طُرِدوا ولكنهم ما لبثوا أن عادوا فيما بعدُ، وفي سنة 1582 م طُرِدوا مجدَّدًا من القسم المسيحي من المجر.
بلجيكا: طردوا عام 1370 م وقد استقرَّ البعض فيها سنة 1450 م ولكنهم لم يستوطنوها إلا في سنة 1700 م.
سلوفاكيا: شردوا من براغ سنة 1380 م وكثيرون عادوا فاستوطنوها سنة 1562 م. وفي سنة 1744 طردتهم الإمبراطورة (ماريا تيريزا) من بلادها.
النمسا: طردوا سنة 1420 م على يد الملك (البريخت الخامس) .
هولندا: طردوا من (أوتريخت) عام 1444 م.
لتوانيا: طردهم عام 1495 م (الفراندوق الكسندر) ، ولكنهم عادوا إليها فيما بعد.
البرتغال: طردوا سنة 1498 م.
روسيا: طردوا منها سنة 1510 م.
إيطاليا: طردوا من مملكة (نابولي) و (سردينيا) سنة 1540 م.
بافاريا: نفوا إلى الأبد سنة 1551 م ولم يسمح لليهود بدخول (أسوح) حتى عام 1782 م. ولم يسمح لأحد منهم بدخول الدانمارك قبل القرن السابع عشر، ولم يقبلوا في النرويج بعد سنة 1814.
أما اليوم فإن عدد اليهود الذين يقيمون في البلدان الإسكندنافية ضئيل جدًّا يكاد لا يذكر.
العودة إلى بولونيا:
ما أن هلَّت سنة 1500 م حتى كانت أوروبا الغربية بأسرها - باستثناء شمالي إيطاليا وأجزاء من ألمانيا والممتلكات البابوية حول أفينيون - قد تخلَّصت من الغزوة اليهودية، وعاشت أوربا فترة من الزمن حرة من اليهود الذين لم يعودوا إليها بكثرة إلا سنة 1650 م.
وقد جاء في"الموسوعة البريطانية" [1] : إن السواد الأعظم من الشعب اليهودي كان موجودًا آنئذ في الشرق في الإمبراطورية البولونية والتركية، أما الجاليات القليلة التي بقيت في أوروبا الغربية فقد تعرَّضت أخيرًا لمختلف القيود التي خلفتها العصور السابقة مثالًا حتى ليمكن القول - إلى حد ما - إن العصور اليهودية المظلمة تبدأ ببداية عصر النهضة"."
(1) "الموسوعة البريطانية"صفحة (57 - 58) المجلد 13 طبعة 1947 م.