الأممية في أوروبا، سوف نبيِّن قوَّتنا لواحدة منها متوسِّلين بجرائم العنف وذلك هو ما يقال له: حكم الإرهاب، وإذا اتفقوا جميعًا ضدنا فعندئذ سنجيبهم بالمدافع الأمريكية أو الصينية أو اليابانية"."
وفي البروتوكول التاسع (ص 145 - 147) :"إن لنا طموحًا لا يُحَدُّ، وشرَهًا لا يشبع، ونقمة لا ترحم، وبغضاء لا تحس، إننا مصدر إرهاب بعيد المدى، وإننا نسخِّر في خدمتنا أناسًا من جميع المذاهب والأحزاب، من رجال يرغبون في إعادة الملكيات واشتراكيين وشيوعيين وحالمين بكل أنواع الطوبيات، ولقد وضعناهم جميعًا تحت السُّرُج وكل واحد منهم على طريقته الخاصة ينسف ما بقي من السلطة، ويحاول أن يحطم كل القوانين القائمة، وبهذا التدبير تتعذب الحكومات وتصرخ طلبًا للراحة، ونستعد ومن أجل السلام لتقديم أي تضحية ولكننا لن نمنحهم أي سلام حتى يعترفوا في ضراعة بحكومتنا الدولية العليا".
وفي البروتوكول التاسع (ص 147) :"ومما يختلف فيه أن تستطيع الأمم النهوض بأسلحتها ضدَّنا إذا اكتشفت خططنا قبل الأوان، وتلافيًا لهذا نستطيع أن نعتمد على القذف في ميدان العمل بقوة رهيبة سوف تملأ أيضًا قلوب أشجع الرجال هولًا ورعبًا، وعندئذ ستقام في كل المدن الخطوط الحديدية المختصَّة بالعواصم والطرقات الممتدَّة تحت الأرض، ومن هذه الأنفاق الخفية سنفجر وننسف كل مدن العالم ومعها أنظمتها وسجلاتها جميعًا".
وفي البروتوكول الرابع عشر (ص 170) :"إن تغييرات الحكومة العقيمة التي أغرينا الأمميين بها متوسِّلين بذلك إلى تقويض صرح دولتهم، ستكون في ذلك الوقت قد أضجرت الأمم تمامًا إلى حد أنها ستفضل مقاسة أي شيء منها؛ خوفًا من أن تعود إلى العناء والخيبة اللذين تمضي الأمم خلالها فيما لو عاد الحكم السابق".جاء في البروتوكول الأول (ص 111 - 119) :"وإذًا فخير النتائج في حكم العالم ما ينتزع بالعنف والإرهاب لا بالمناقشات الأكاديمية."
كل إنسان يسعى إلى القوة، وكل واحد يريد أن يصير دكتاتورًا على أن يكون ذلك في استطاعته، وما أندر من لا ينزعون إلى إهدار مصالح غيرهم توصُّلًا إلى أغراضهم الشخصية.
ماذا كبَح الوحوش المفترسة التي نسميها الناس عن الافتراس؟ وماذا أحكمها حتى الآن؟ لقد خضعوا في الطور الأول من الحياة الاجتماعية للقوة الوحشية العمياء، ثم خضعوا للقانون، وما القانون في الحقيقة إلا هذه القوة ذاتها مقنَّعة فحسب، وهذا يؤدي بنا إلى تقدير أن قانون الطبيعة هو: الحق يكمُن في القوة، إن السياسة لا تتفق مع الأخلاق في شيء، والحاكم المقيَّد بالأخلاق