الصفحة 55 من 169

عاصمة أوربية أخرى؛ فهناك في أوروبا تقوم صحيفة على الأقل بنشر الأنباء الصحيحة عن اليهود، أما في نيويورك فليست هناك صحيفة واحدة.

وسيظل الوضع على هذه الصورة إلى أن يستفيق الأمريكيون من سُبَاتهم الطويل فيتطلَّعون بأعين مفتوحة إلى الوضع في البلاد، ومثل هذه النظرة كافية لتظهر لهم كل شيء، وليبصروا بها سيطرة هؤلاء الشرقيين"."

وفي كتاب"الصهيونية والشيوعية" (ص 154 - 155) بعنوان (الشيوعية في هوليود) :"لا يمكن أن يتم البحث حول الشيوعية دون توجيه شيء من الاهتمام إلى مسرح هوليود؛ ففي السنوات الأخيرة القليلة كشفت لجنة النشاط غير الأميركي التابعة لمجلس النواب ولجنة (تني) في كاليفورنيا النقاب عن بؤرة شيوعية خطرة في مستعمرة السينما."

وقد ألمحنا بإيجاز إلى العشرة من هوليود الذين حُكِم عليهم بالسجن لتحقيرهم الكونغرس.

ولكن هناك مئات من اليهود ذوي المراكز الرفيعة في عاصمة السينما معروف أنهم موالون للشيوعية بينهم أصحاب الملايين من الممثلين والمديرين والمؤلفين والكتَّاب والمنظمين.

والسؤال الذي يتردَّد حائرًا على الشفاه هو: لماذا يعتنق هؤلاء اليهود الأغنياء المحظوظون الشيوعية؟ ولا يصح الجواب إلا بالقول: إن الشيوعية ليست حركة اقتصادية بل حركة عنصرية، ولا يمكن البحث في الشيوعية أو فهمها على غير هذا الأساس.

هدف سهل:

يودُّ الكثيرون أن يعرفوا ما الذي حدَا بالشيوعيين إلى الاستيلاء على هوليوود وكيف تم لهم ذلك؟ فقد رأى الشيوعيون أن صناعة السينما في هوليود هي أعظم أداة للدعاية في العالم الذي يتكلَّم بالإنكليزية اليوم، وأنه سوف يكون لها أعمق تأثير في الشعوب التي تتكلَّم بهذه اللغة تأثيرًا يفوق تأثير مجموع وسائل الدعاية، فجعلوا التسرُّب إليها هدفهم الأول.

ولما كانت الصناعة السينمائية بأكثريتها الساحقة يهودية كان من أسهل الأمور تغلغل الشيوعية فيها.

اليهود يملكون صناعة السينما:

إن صناعة السينما في هوليود تكاد تكون مشروعًا يهوديًّا بحتًا؛ فكل شركات السينما - ما عدا شركتين اثنتين - يمتلكها الآن ويديرها اليهود، وهاتان الشركتان هما: شركة فوكس - القرن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت