كربًا، ويرفع قومًا، ويضع آخرين»، هل هذا الحديث صحيح؟
ج 13: هذا أثر عن ابن عباس ب [1] .
س 14: ما حكم من حكم بغير ما أنزل الله؟
ج 14: قال: من حكم بغير ما أنزل اللَّه، فلا يخرج عن أربعة أنواع، وهي:
من قال أنا أحكم بهذا لأنه أفضل من الشريعة، فهو كافر كفرًا أكبر.
من قال أنا أحكم بهذا لأنه مثل الشريعة، فالحكم بهذا جائز، وبالشريعة جائز، فهو كافر كفرًا أكبر.
من قال: أنا أحكم بهذا، والشريعة أفضل، لكن الحكم بغير ما أنزل اللَّه جائز،
(1) أخرج ابن ماجه، المقدمة، باب فيما أنكرت الجهمية، برقم 202: عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -, فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} قَالَ: «مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَغْفِرَ ذَنْبًا، وَيُفَرِّجَ كَرْبًا، وَيَرْفَعَ قَوْمًا، وَيَخْفِضَ آخَرِينَ» ، وابن حبان، 2/ 464، وابن المنذر في الأوسط،
3/ 278، والبيهقي في شعب الإيمان، 2/ 36، والبزار في كشف الأستار، 3/ 73، برقم 2266، كلهم عن أبي الدرداء، إلا البزار، فعن ابن عمر، وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجه، برقم 167، ولم أجد أثر ابن عباس باللفظ المذكور، وإنما هو في تفسير الطبري، 23/ 39: «عن ابن عباس، قوله: {يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} قال: يعني مسألة عباده إياه الرزق، والموت، والحياة، كلّ يوم هو في ذلك» .