بالطلق، كما تطلق المرأة، نسأل اللَّه العافية [1] .
10 -وقرئ على شيخنا وأنا أسمع من فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية: عام 1408 هـ ما يأتي: قال شيخ الإسلام: وفي المسألة حكاية ثانية ذكرها أبو سعيد بن السمعاني، عن الشيخ العارف يوسف الهمداني، عن الشيخ الفقيه أبي إسحاق الشيرازي، عن القاضي أبي الطيب الطبري، قال: كنا جلوسًا بالجامع ببغداد، فجاء خراساني سألنا عن المصرّاة فأجبناه فيها، واحتججنا بحديث أبي هريرة - رضي الله عنه -، فطعن في أبي هريرة، فوقعت حية من السقف، وجاءت حتى دخلت الحلقة، وذهبت إلى ذلك الأعجمي، فضربته فقتلته [2] .
11 -وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: في هذا الموضع: «ونظيره ما ذكره الطبراني في كتاب السنة عن زكريا بن يحيى الساجي، قال: كنا نختلف إلى بعض الشيوخ لسماع حديث رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - فأسرعنا في المشي ومعنا شاب ماجن، فقال: ارفعوا أرجلكم عن أجنحة الملائكة، لا تكسروها، قال: فما زال حتى جفته رجلاه. ولهذا نظائر، نسأل اللَّه تعالى الاعتصام بكتابه
(1) قال ذلك تعليقًا على قصص ذكرها شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى، 4/ 538 - 539.
(2) مجموع فتاوى ابن تيمية، 4/ 538 - 539. قلت: وذكر الشيخ ابن باز القصة التي قبلها تعليقًا عليها.