وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ... » ا. هـ [1] .
12 -أخبرني أبو يوسف [رجل من الباحة] ، وكان سائقًا للشيخ ابن باز في المدينة، أخبرني بذلك عام 1420 هـ في الباحة قال: كنت سائقًا للشيخ في المدينة، وفي عام 1383 هـ كان طالبًا في الجامعة يقال له عمر من إفريقيا، كان في غرفة وطولها ستة أمتار، فدخل بعض زملائه عليه في الغرفة، فقال له عمر: أغلق الباب، فلم يغلق، فغضب عمر، ومدَّ يده فطالت إلى الباب، وكان على بعد ستة أمتار من سرير عمر، فأغلق الباب بيده على هذا البعد، ثم قبض يده إليه، فخاف زملاؤه، وذهبوا إلى الشيخ ابن باز، وهو رئيس الجامعة الإسلامية، فأخبروه الخبر، فطلب حضور الطالب عمر، فحضر بين يدي الشيخ، ثم قال له الشيخ: أسألك باللَّه، هل أنت جنِّي أم إنسي؟ فقال عمر: واللَّه يا شيخ أنا جنّي، جئت أطلب العلم في الجامعة الإسلامية، فلا تحرمني طلب العلم! فقال الشيخ: لا بأس، ولكن بشرط أن لا تغيِّر من شكلك، يعني الشيخ البقاء على صورة الإنسي، فأبقاه في الجامعة. قال أبو يوسف سائق الشيخ: فكنت آتي إلى عمر في بيته، ثم آخذه بالسيارة أحمله إلى الحرم المدني، ثم أعيده إلى سكنه، فقلت له: وأنت تعلم أنه جني؟ فقال: واللَّه إني أحمله معي وأنا أعلم أنه جني، فقلت: وكيف عمل بعد ذلك؟ فقال: آخر
(1) مجموع فتاوى ابن تيمية، 4/ 539.