بعد ذلك نُقل جثمان سماحة الشيخ إلى منزله بمكة لغسله وتكفينه، ورؤي وقد اكتسى وجهه بعلامات من الضياء والنور الساطع، وكان بياضه شديدًا كما يقول من شارك في الغسل [1] .
وكانت وفاة سماحة الشيخ: قُبيل صلاة فجر يوم الخميس السابع والعشرين من محرَّم عام عشرين وأربع مئة وألف من الهجرة، في منزله بمدينة الطائف، ثم نُقل جثمانه إلى مستشفى الملك فيصل بالطائف، ومنه نقل إلى ثلاجة المستشفى العسكري بالهدا؛ بأمر من صاحب السمو الملكي الأمير ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة:.
وفي صباح يوم الجمعة تم نقل جثمانه إلى منزله في مكة المكرمة لتغسيله وتجهيزه والصلاة عليه في المسجد الحرام، وبعد تجهيزه تقدَّم سماحة المفتي الشيخ عبدالعزيز بن عبد اللَّه آل الشيخ، أمَدَّ اللَّه في عمره، وصلى بأفراد أسرة الشيخ قبل نقله للمسجد الحرام.
وتقدم المصلين خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز، طيَّب اللَّه ثراه، ورحمه اللَّه رحمة واسعة، وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد اللَّه بن عبد العزيز، أمدَّ اللَّه في عمره على طاعته، ووفَّقه وأعانه، وأصحاب السمو الأمراء، والمعالي الوزراء،
(1) الإنجاز، ص 517، الطبعة الثانية، وانظر: ترجمة سماحة الشيخ ابن باز، للشيخ عبد العزيز القاسم، ص 139.