فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 273

على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فسمّاها الراوي من عنده أم حبيبة، وقيل: بل كانت كنيتها أم حبيبة ... » زاد المعاد 1/ 112.فما هو القول الصحيح؟

ج 252: رجّح شيخنا أن في الحديث وهمًا من أحد الرواة في تسمية أم حبيب، وأن أم حبيبة لها أخت أخرى، وخفي على أبي سفيان تحريم الجمع بين الأختين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت