س 138: قالت عائشة ل: «فرضت الصلاة ركعتين ركعتين، فلما هاجر رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة زيد في صلاة الحضر، وأُقرت صلاة السفر» [1] ، فهذا يدل على أن صلاة السفر عندها غير مقصورة، وحديث عمر: «ما بالنا نقصر وقد أمِنَّا؟ فقال له رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم: «صدقة تصدق بها اللَّه عليكم، فاقبلوا صدقته» [2] ، وحديث ابن
(1) عنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ ل، قَالَتْ: «فَرَضَ اللَّهُ الصَّلاَةَ حِينَ فَرَضَهَا، رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، فِي الحَضَرِ وَالسَّفَرِ، فَأُقِرَّتْ صَلاَةُ السَّفَرِ، وَزِيدَ فِي صَلاَةِ الحَضَرِ» ، البخاري، كتاب الصلاة، باب كيف فرضت الصلاة في الإسراء، برقم 350، ومسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب صلاة المسافرين وقصرها، برقم 685.
(2) عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ - رضي الله عنه -، قَالَ: قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} فَقَدْ أَمِنَ النَّاسُ، فَقَالَ: عَجِبْتُ مِمَّا عَجِبْتُ مِنْهُ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: «صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللَّهُ بِهَا عَلَيْكُمْ، فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ» مسلم، كتاب صلاة المسافرين، باب صلاة المسافرين وقصرها، برقم 686.