تفتح فيها أبواب السماء، فأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح» [1] ، فما هو الصواب؟
ج 132: الصواب أن السنة الراتبة قبل الظهر أربع ركعات سنة الظهر، وليست مستقلة؟
س 133: قال الإمام ابن القيم: في الركعتين بعد الوتر جالسًا [2] ، والصواب أن
(1) أخرج الترمذي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُصَلِّي أَرْبَعًا بَعْدَ أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَقَالَ: «إِنَّهَا سَاعَةٌ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَأُحِبُّ أَنْ يَصْعَدَ لِي فِيهَا عَمَلٌ صَالِحٌ» . والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة، 9/ 395، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، 1/ 134.
(2) عَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رضي الله عنه: قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُوتِرُ بِتِسْعٍ، حَتَّى إِذَا بَدَّنَ وَكَثُرَ لَحْمُهُ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَهُوَ جَالِسٌ، فَقَرَأَ بِـ (إِذَا زُلْزِلَتْ) ، وَ (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) ، مسند أحمد، 36/ 651، برقم 22313، قال شعيب وعبد القادر الأرنؤوط في حاشية زاد المعاد،
1/ 333: «وإسناده حسن» ، وعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ل، «أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْوِتْرِ، وَهُوَ جَالِسٌ» مسند أحمد، 44/ 177، برقم 26553، وقال محققو المسند،
44/ 177: «صحيح من حديث عائشة ل، وهذا إسناد ضعيف» ، وحديث عائشة المشار إليه، وقالوا عنه: «إسناده صحيح على شرط الشيخين» هو في مسند أحمد، 42/ 360، برقم 25559: «عن أبي سلمة - رضي الله عنه - قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ ل عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِاللَّيْلِ؟ فَقَالَتْ: «كَانَ يُصَلِّي ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلِّي ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ يُوتِرُ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، وَهُوَ جَالِسٌ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ فَرَكَعَ، وَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءِ وَالْإِقَامَةِ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ» .