وحق الأهل: يكون بطاعة الوالدين و إجلالهما وتقديم كل ما يستطاع من عون ومال لهما وخاصة في حال الكبر والعجز، ويكون حق الأهل في الكسوة والإطعام و أعداد السكن المناسب والمعاملة الحسنة.
ومن هنا نخلص على إن التشدد والغلو في العبادة أمر منهي عنه في الدين. ويحث الإسلام الاعتدال والتوسط في العبادة لان الإسلام يحب المرونة ولا يتعارض تعاليم الإسلام بما تقدمه الحضارة للناس من مخترعات تساعدهم في مطالب الحياة بشرط أن لا يكون قد نهى عنها أو حرمها.
وليس أدل على ذلك من هدى شريعة الله في جعل جل العبادات تقوم على جماعة وتظهر معالمها وشعائرها معلنة بين الخلق فعبادة الصلاة تكون جامعة في المسجد وكل من لا يصليها في المسجد يعتبر مقصرًا مستحقًا للوم و المؤاخذة وكذلك الحج فهو شعيرة عالمية يؤذن بها لجميع الناس ليشهدوا منافع لهم ويتبادلون المصالح 000 ومن هنا فان العبادة في الإسلام لا تقوم على العزلة ولا الرهبانية.