في اقدس معانيها والتعاون في أجل مظاهره والاخاء في ابهر ألوانه وسرائر الناس وقلوبهم قد صفت وطهرت فلا حقد ولا حسد ولا غش ولا خداع ولاتكلف ولارياء.
وعند السعي بين الصفا والمروة يفتح الله أبواب الرحمة لعباده البائسين كما فتحها من قبل لهاجر وولدها إسماعيل وهى تسعى كما يسعى الحجيج وتأخذ الإنسان روعة المشهد وتسرى في نفسه رهبة وهناك تكون العبادة الخالصة لله عز وجل.
ونخلص إلى أن الحج دعاء وتضرع ورمزًا عمليًا للوحدة والقوة وطريقًا فعليًا لامجاد الإسلام ونصرًا للمجاهدين.