فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 202

* ظن البعض أن الطواف لا يصح بدون تقبيل الحجر الأسود لأن تقبيل الحجر الأسود سنة وليست بواجب ولا بشرط، ويفضل في حالة الزحمة الشديدة الإشارة من الإسلام.

* تخصيص أدعية معينة للطواف عند كل شوط لم يخصص النبي - صلى الله عليه وسلم - دعاء معين عند كل شوط، والطواف للحاج بما شاء وما أحب ويذكر الله بما شاء.

* ومن الأخطاء عند الطواف الدخول في الطواف من باب الحجر أي المحجر على شماله الكعبة، ويدخل من باب الحجر ويخرج من الباب الثاني في أيام الزحام يرى أن هذا أقرب وأسهل وهذا خطأ لان الذي يفعل ذلك لا يعتبر طائفًا بالبيت والله تعالى يقول (وليطوفوا بالبيت العتيق) [1]

والنبي طاف بالبيت من وراء الحجر، فإذا طاف الإنسان من داخل الحجر، فإنه لا يعتبر طائفًا بالبيت فلا يصح طوافه ولاسيما إن كان الطواف ركنًا كطواف العمرة أو طواف الإفاضة.

* كثير من الناس لا يجعل الكعبة عن يساره. ومن شروط صحة الطواف أن يجعل الكعبة عن يساره.

-ومن الأخطاء رفع الصوت بالدعاء دون خشوع.

-الركن الثالث: السعي بين الصفا والمروة: -

السعي هو المشي بين الصفا والمروة ذهابًا وجيئة بنية التعبد.

السعي سبعة أشواط بين الصفا والمروة وهو ركن من أركان الحج والعمرة لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - فيما رواه مسلم عن عائشة رضى الله عنها قالت: (طاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين الصفا والمروة ولعمري، ما أتم الله حج من لم يطف بين الصفا والمروة) وقوله تعالى (إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو إعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما فمن تطوع خيرًا فإن الله شاكر عليم) [2]

شروط السعي بين الصفا والمروة: -

1/ النيه: أن تكون بنية التعبد.

(1) * سورة الحج الآية رقم (29)

سورة الأعراف الآية رقم (55)

(2) * سورة البقرة الآية رقم (258)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت