فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 156

1 -"عندما توجد عدة منظورات مستقلة داخل العمل."

2 -يجب أن ينتمي المنظور مباشرة إلى شخصية ما من الشخصيات المشتركة في الحدث. أي: ألاّ يكون موقفا إيديولوجيا مجردا من خارج كيان الشخصيات النفسي.

3 -أن يتضح التعدد المبرز على المستوى الإيديولوجي فقط، ويبرز ذلك في الطريقة التي تقيم بها الشخصية العالم المحيط بها." [1] "

وعلى هذا الأساس، فقد تخلصت الرواية الحديثة من أحادية المنظور، وانزاحت عن اليقين المطلق الثابت، باسم النسبية والمعرفة الاحتمالية."إن سيطرة أحادية الراوي العالِم بكل شيء أصبحت غير محتملة في العصر الحديث، مع التطور الثقافي العريض للعقل البشري، بينما أصبحت النسبية المتشبعة في النص القصصي أكثر ملاءمة." [2]

وبناء على ما سبق، تنبني الرواية البوليفونية على تعدد المنظورات السردية، وتداخل الأنساق والأنظمة اللغوية، وتنوع وجهات النظر (الرؤية من الخلف- الرؤية المصاحبة - الرؤية من الخارج) ، بالإضافة إلى تعدد الضمائر السردية (ضمير المتكلم - ضمير المخاطب - ضمير الغائب) ، وتعدد الرواة والسراد الذين يعبرون عن اختلاف المواقف الفكرية، وتعدد المواقف الإيديولوجية، واختلاف وجهات النظر تواصلا وتبليغا واقتناعا. بمعنى أن كل قصة نووية يسردها سراد مختلفون، كل سارد له رؤيته الخاصة إلى زاوية الموضوع. أي: يعطي المؤلف للشخوص الحرية للتعبير عن وجهات نظرها، دون تدخل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت