الصفحة 64 من 145

والجلباب، وإدناؤه، وغير ذلك؛ كلُّها أسماءٌ شرعية علَّقت الشريعة بها حدودًا حدَّتها من الأمر والنهي، فكان واجبًا على مَنْ التبس عليه شيءٌ من هذا الباب وأراد أن يتفهَّم كلام أهل العلم أنْ يتفقَّه فيها ويتعلَّمها وينظر في القوم الذين نزلت فيهم؛ كيف فهموها وكيف امتثلوها.

ولذلك آثرتُ أنْ أجعل هذا البيان فصلًا بين يدي المسألة، والله تعالى الموفق للسداد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت