المدرسي وترتبط الحاجة إلى الانجاز بالحاجة إلى النجاح، وهما من الحاجات الاجتماعية التي تظهر لدى كثير من الطلاب وقد يرجع عدم ظهور هذه الحاجة عند البعض منهم إلى الخبرات السابقة التي لم يتم تعزيزها.
-تحديد الأهداف ووضوحها:
ويعني تحديد الأهداف في مجال التعلم المدرسي إعطاء الفرصة للطلاب لتحديد مستويات الأداء المختلفة للمهارات أو للإعمال المطلوب تعلمها أو لتكلمه تعلم بعض الموضوعات أو المهارات على فترات زمنية متتابعة وذلك عن طريق الاجتماعات المشتركة بين الطلاب والمعلم بعد مناقشة موضوع التعلم من جميع الجوانب مع مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب في إمكانية تحقيق هذه الأهداف.
ويتطلب تحديد الأهداف ووضوحها أن يكون هناك أهداف عامة، وأهداف خاصة فالأهداف العامة تكون بمثابة الإطار العام الذي يحدد عملية النمو إما الأهداف الخاصة فأنها تحدد المهارات وأساليب السلوك وطرق التفكير المطلوب تنميتها لدى التلاميذ بالإضافة إلى مجموعة المعارف والمعلومات المراد تحقيقها لديهم في مرحلة دراسية معينة وعلى درجة وضوح الأهداف وتحديدها يتوقف مستوى النمو والتعلم الذي يمكن أن تحققه المدرسة للطلاب.
-تنمية الميول لتحقيق الأهداف:
أوضحت كثير من الدراسات والبحوث التجريبية أن الميول تعتبر من المحددات الرئيسية للتعلم، ومن الدراسات التي أجريت حول هذا الموضوع دراسة هالوك Hurlock""فقد أجريت دراستها على أربع مجموعات متساوية من أطفال السنة الرابعة الابتدائية يدرسون الحساب واستخدمت الأولى كمجموعة ضابطة حيث وضعت هذه المجموعة في حجرة منفصلة وأعطى لها نفس العمل المطلوب من المجموعات الثلاث الأخرى ولم يوجه إليها مدح أو تأنيب على أعمالها وضعت المجموعات الثلاث الأخرى في حجرة واحدة وبالتالي كانت كل مجموعة تدرك ما يحدث للمجموعات الأخرى ووضعت الشروط التجريبية بحيث يوجه المدح إلى أحد المجموعات مع تشجيعها على العمل الصحيح في حين كان يوجه اللوم إلى المجموعة الثانية في حالة الخطأ أما المجموعة الأخيرة فقد كانت تقوم بعملها بدون أن يوجه إليها أي لوم أو مدح وإنما كانت تدرك ما يحدث للمجموعتين الأخيرتين اللتين تقومان بالعمل معها في نفس الحجرة وتحت هذه الشروط التجريبية أوضحت نتائج الدراسة أن أعلى مستوى أداء كان