الفصل الثالث:
دور برنامج الحي المتعلم في التصدي لمشكلة محو الأمية وتعليم الكبار
يلعب برنامج الحي المتعلم دورا كبيرا في القضاء على أمية القراءة والكتابة لدى الأميات اللاتي لم يتمكن من الالتحاق بالمدارس الابتدائية وتزويدهن بالقدر الضروري من العلوم الدينية وتقديم برامج توعويه ودينيه واجتماعيه وصحية وصولًا إلى تقليص نسبة الأمية إلى أدنى مستوى، إلا أن التغيرات العلمية والتكنولوجية المتصارعة التي تشهدها مجتمعات اليوم في السنوات الأخيرة من القرن الحالي وما يتوقع أن يحدث في بداية القرن القادم تؤكد ضرورة تنفيذ برامج ملائمة لمحو الأمية وتعليم الكبار من أجل فهم واستيعاب هذه التغيرات والتعايش معها بل والاستفادة منها، الأمر الذي يتطلب من برنامج الحي المتعلم القيام بالمهام التالية:
(1) تطوير البيئة التعليمية لتلبية المتطلبات الكمية والنوعية للمرحلة المقبلة: يجب على برنامج الحي المتعلم العمل على تطوير البيئة التعليمية لتلبية المتطلبات الكمية والنوعية للمرحلة المقبلة وذلك من خلال الآتي:
(أ) توفير المتطلبات التقنية اللازمة في البيئة التعليمية للبرنامج: ويمكن لبرنامج الحي المتعلم توفير المتطلبات التقنية اللازمة في البيئة التعليمية للبرنامج من خلال إتباع الآليات الآتية:
• تحديد الاحتياجات الضرورية للبرنامج.
• البحث عن مبنى مناسب
• تجهيز المباني بالتجهيزات المناسبة
• العمل على تحسين البيئة التعليمية ومتابعة الاحتياج
(ب) التوسع في توظيف تقنية المعلومات ودمجها في العملية التعليمية للبرنامج: ويمكن لبرنامج الحي المتعلم التوسع في توظيف تقنية المعلومات ودمجها في العملية التعليمية للبرنامج من خلال إتباع الآليات الآتية:
• تدريب المعلمات وتزويدهن بالقراءات الموجهة.
• التطبيق العملي وتنفيذ دروس تطبيقية.