2 -هل: أي كلمة (نضرة) في سورة هل، أي: سورة الإنسان، وسماها بهل لكونها تبدأ ب (هل أتى على الإنسان) ، وجاءت كلمة (نضرة) في قوله تعالى:"وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا" (الإنسان:11) .
3 -وَأُولَى نَاضِرَهْ: أي الموضع الأول في سورة القيامة، في قوله تعالى:"وُجُوهٌ يَوْمَئِذ نَّاضِرَةٌ" (القيامة:22) .
(وَالْغَيْظُ لاَ الرَّعْدُ وَهُودٌ قَاصِرَهْ) : قوله: (والغيظ) أي كلمة الغيظ بمعنى شدة الغضب، وتُقرأ بالظاء، وجاءت في القرآن في أحد عشر موضعًا أولها قوله تعالى:"عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ" (آل عمران:119) .
واستثنى الناظم هنا موضعين لا ثالث لهما، يقرآن بالضاد وليس الظاء، وهما:
1 -الرعد: أي كلمة (تغيض) في سورة الرعد، في قوله تعالى:"وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ" (الرعد:8) .
2 -هود: أي كلمة (غيض) في سورة هود، في قوله تعالى:"وَغِيضَ الْمَاء" (هود: 44) .
ومعنى كلمتي (تغيض) و (غيض) هنا: النقصان.
59)وَالْحَظُّ لاَ الْحَضُّ [1] عَلَى الطَّعَامِ وَفِي ظَنِيْنٍ [2] الْخِلاَفُ سَامِي
(وَالْحَظُّ لاَ الْحَضُّ عَلَى الطَّعَامِ) : قوله: (والحظ) أي كلمة الحظ بمعنى النصيب، وتقرأ بالظاء، وجاءت في القرآن الكريم في سبعة مواضع، أولها قوله تعالى:"يُرِيدُ اللّهُ أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الآخِرَةِ" (آل عمران:117) .
واستثنى الناظم هنا ثلاثة مواضع جاءت فيها كلمة الحضّ التي هي بمعنى الحث، وتُقرأ بالضاد وليس الظاء، وهذه المواضع هي:
1 -موضعان متشابهان في سورتي الحاقة والماعون، في قوله تعالى:"وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ" (الحاقة:34) (الماعون:3) .
2 -موضع في سورة الفجر، في قوله تعالى:"وَلا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ" (الفجر:18) .
(1) وفي نسخ أخرى:"ضَنِيْنٍ"بالضاد وليس بالظاء.
(2) وفي نسخ أخرى:"وَالْحَظِّ لاَ الْحَضِّ"بكسر الظاء والضاد.