الصفحة 76 من 84

همزة الوصل: هي همزة زائدة في أول الكلمة، تثبت عند الابتداء بها، وتسقط عند وصل الكلمة بما قبلها. وتدخل همزة الوصل على الأفعال والأسماء والحروف.

وسبب تسميتها بهمزة الوصل على الرغم من أنها تسقط في حالة الوصل: هو أنها تسقط فيتصل ما قبلها بما بعدها، وقيل: لوصول المتكلم بها إلى النطق بالساكن، وذلك لأنه لما كان لا يُوقف بمتحرك ولا يبتدأ بساكن، كان لابد من الإتيان بشيء حتى نتمكن من النطق بالساكن، وهذا الشيء هو"همزة الوصل".

والفرق بينها وبين همزة القطع: هو أن همزة القطع حرف أصلي من حروف الكلمة، وينطق بها عند الابتداء بالكلمة وعند وصلها بما بعدها.

وقد بين الناظم في هذا الباب أحكام الابتداء بهمزة الوصل، وذلك على النحو التالي:

101)وَابْدَأْ بِهَمْزِ الْوَصْلِ مِنْ فِعْلٍ بِضَمّ إنْ كَانَ ثَالِثٌ مِنَ الفِعْلِ يُضَمّ

أي: يُبدأ بهمزة الوصل بالضم إذا كان ثالث الفعل مضمومًا ضمًا أصليًا، مثل: (اُجتُثت) ، (اُدعُ) ، (اُخرُج) ، (اُشكُر) .

تنبيه: إذا كان ثالث الفعل مضمومًا ضمًا عارضًا يُبدأ بهمزة الوصل بالكسر وليس الضم، وجاء ذلك في القرآن الكريم في خمسة أفعال، وهي: (اِمشُوا، اِيتُوا، اِبنُوا، اِقضُوا، اِمضُوا) ، وما يبين أن الضم في هذه الكلمات عارض، أنك إذا أمرت المخاطب بها قلت له: (امشِ، ايتِ، ابنِ، اقضِ، امضِ) .

102)وَاكْسِرْهُ حَالَ الْكَسْرِ وَالْفَتْحِ وَفِ الَاسْمَاءِ غَيْرَ [1] اللاَّمِ كَسْرُهَا وَفِي

103)ابْنٍ مَعَ ابْنَتِ امْرِئٍ وَاثْنَيْنِ وَامْرَأةٍ وَاسْمٍ مَعَ اثْنَتَيْنِ

(وَاكْسِرْهُ حَالَ الْكَسْرِ وَالْفَتْحِ) : أي: يُبدأ بهمزة الوصل بالكسر إن كان ثالث الفعل مكسورًا أو مفتوحًا، مثل: (اِغفِر) ، (اِضرِب) ، (اِنطَلقوا) ، (اِنتَهوا) .

(1) وفي نسخ أخرى:"غَيرِ"بكسر الراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت