الصفحة 30 من 84

41)وَرَقِّقِ الرَّاءَ إِذَا مَا كُسِرَتْ كَذَاكَ بَعْدَ الْكَسْرِ حَيْثُ سَكَنَتْ

42)إِنْ لَمْ تَكُنْ مِنْ قَبْلِ حَرْفِ اسْتِعْلَا أَوْ كَانَتِ الْكَسْرَةُ لَيْسَتْ أَصْلاَ

(وَرَقِّقِ الرَّاءَ إِذَا مَا كُسِرَتْ) : أي: ترقق الراء إذا كانت مكسورة، مثل: (رِجال) ، (الرِقاب) .

(كَذَاكَ بَعْدَ الْكَسْرِ حَيْثُ سَكَنَتْ إن لم تكن من قبل حرف استعلا أو كانت الكسرة ليست أصلا) : أي: ترقق الرّاء كذلك إذا كانت ساكنة -سواء سكونًا أصليًا أم عارضًا للوقف- وسبقها كسر أصلي، مثل: (فِرْعون، مِرْية، منتشِرْ، لينذِرْ) .

ولكن قيد الناظم ذلك بشرطين:

1 -أن لا يأتي بعدها حرف استعلاء في نفس الكلمة: فإن تبعها حرف استعلاء تُفخم شريطة أن يكون حرف الاستعلاء متصل بالراء في كلمة واحدة، وأن يكون حرف الاستعلاء مفتوحًا، وجاء ذلك في خمس كلمات في القرءان الكريم وهم: (قرطاس، فرقة، إرصادًا، مرصادًا، لبالمرصاد) . فإذا كان حرف الاستعلاء في كلمة والراء في كلمة مثل: (أنذرْ قَومك، ولا تصعرْ خَدك، فاصبرْ صَبرًا) تكون الراء مرققة، وإذا كان حرف الاستعلاء والراء في كلمة واحدة لكن كان حرف الاستعلاء غير مفتوح، ولم يرد ذلك في القرءان الكريم إلا في كلمة (فرق) فلا تفخم الراء على الإطلاق، ولكن فيها جواز التفخيم والترقيق كما سنبين.

2 -أن يكون الكسر الذي سبقها أصليًا وليس عارضًا لأجل التقاء الساكنين أو البدء بهمزة وصل، فإن سبقها كسر عارض تُفخم، مثل: (ارجعي، إن ارتبتم، أم ارتابوا) .

ملاحظة:

إضافة للشرطين السابقين الذين ذكرهما الناظم في منظومته، يشترط أن تكون الكسرة والراء في كلمة واحدة حتى تكون الراء مرققة، فإن كانت الراء ساكنة مسبوقة بكسر أصلي مفصول عنها كانت الراء مفخمة، مثل: (الذي ارتضى) ، (رب ارحمهما) .

فوائد:

1 -تفخم الراء في الحالات التالية:

أ إذا كانت مفتوحة، مثل: (البرَ) .

ب إذا كانت مضمومة حال وصلها أو الوقف عليها بالروم، مثل: (غفورٌ، الآخرُ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت