ت إذا كانت ساكنة قبلها مفتوح أو مضموم، مثل: (يسخَر، مَريم، نُرسل، يكفُر) .
ث إذا كانت ساكنة قبلها ساكن -ليس ياء- قبلها مفتوح أو مضموم، مثل: (الأَمْر، القهار، الشكور، خسر) .
ج إذا كانت ساكنة يسبقها مكسور وبعدها حرف استعلاء في الكلمة نفسها، وجاء ذلك كما أسلفنا في خمس كلمات في القرآن الكريم: (قرطاس، فرقة، لبالمرصاد، إرصادًا، مرصادًا) .
ح إذا كانت ساكنة يسبقها سكون أصلي منفصل عنها، مثل: (رب ارحمهما، الذي ارتضى) .
خ إذا كانت ساكنة يسبقها سكون عارض، مثل: (ارجعي، إن ارتبتم، أم ارتابوا) .
2 -ترقق الراء في الحالات التالية:
أ إذا كانت مكسورة أو حال الوقف عليها بالروم، مثل: (كريم، ريح) .
ب إذا كانت ساكنة يسبقها كسرة أصلية وليس بعدها حرف استعلاء، مثل: (فرعون، مرية) .
ت إذا كانت ساكنة يسبقها ساكن صحيح يسبقها مكسور، مثل: (سِحْرْ، حِجْرْ، الشِعْرْ) .
ث إذا كانت ساكنة يسبقها ياء مد أو ياء لين، مثل: (خبِيرْ، بصِيرْ، خَيْر، طَيْر) .
ج إذا كانت ممالة، ولم ترد في رواية الإمام حفص عن عاصم إلا في كلمة (مجريها) .
43)وَالْخُلْفُ فِي فِرْقٍ لِكَسْرٍ يُوجَدُ وَأَخْفِ تَكْرِيْرًا إِذَا تُشَدَّدُ
(وَالْخُلْفُ فِي فِرْقٍ لِكَسْرٍ يُوجَدُ) : أي أن كلمة (فرق) في قوله تعالى: {فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ} [الشعراء: 63] ، اختلف فيها علماء التجويد على قولين، أحدهما التفخيم والآخر الترقيق، ومن قال بالتفخيم نظر إلى أنه بعدها حرف استعلاء، ومن قال بالترقيق -وهو قول الجمهور- نظر إلى وقوعها بين كسرتين بالإضافة إلى ضعف قوة حرف الاستعلاء (القاف) الذي بعدها لكونه مكسورًا، وهذا ما قصده الناظم بقوله: (لِكَسْرٍ يُوجَدُ) .
ولعلي أتفق مع الرأي الذي يقول أن كلمة (فِرْقٍ) حال وصلها بما بعدها أو الوقف عليها بالروم فيها جواز الوجهين كما أسلفنا، أما عند الوقف عليها بالسكون، فحكم الراء فيها التفخيم لا غير لزوال موجب الترقيق، وهو كسر حرف الاستعلاء (القاف) ، وممن قال بهذا الرأي من المعاصرين الشيخ/ أيمن رشدي سويد حفظه الله.