الصفحة 43 من 84

(وَفِي ظَنِيْنٍ الْخِلاَفُ سَامِي) : أي في كلمة (ضنين) في سورة التكوير في قوله تعالى:"وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ" (التكوير:24) ، فإن الخلاف فيها سامي أي مشهور وموجود عند القراء، فبعض القراء يقرأها بالظاء أي: (بِظَنين) بمعنى: بمُتَّهَم، وجاء ذلك في قراءة ابن كثير وأبي عمرو والكسائي. ومن القراء من يقرأها بالضاد أي: (بِضَنين) بمعنى: بخيل، وجاء ذلك في قراءة نافع وابن عامر وعاصم وحمزة.

60)وَإِنْ تَلاَقَيَا البَيَانُ لاَزِمُ أَنْقَضَ ظَهْرَكَ يَعَضُّ الظَّالِمُ

وإذا تلاقت الضاد مع الظاء فحكمها الإظهار، فليحرص القارئ على بيان كل حرف منهما من الآخر، مثل:"أنقض ظهرك"،"يعض الظالم"؛ لئلا يحدث لحن بقلب أحد هذه الحروف أو إدغامهما ببعضهما فيتغير المعنى.

61)وَاضْطُرَّ مَعْ وَعَظْتَ مَعْ أَفَضْتُمُ وَصَفِّ هَا جِبَاهُهُم عَلَيْهِمُ

(وَاضْطُرَّ مَعْ وَعَظْتَ مَعْ أَفَضْتُمُ) : أي إذا اجتمعت الضاد مع الطاء مثل: (وَاضْطُرَّ) ، أو الظاء مع التاء مثل: (وَعَظْتَ) ، أو الضاد مع التاء مثل: (أَفَضْتُمُ) ، فالحكم الإظهار، فليحرص القارئ على بيان كل حرف منهما من الآخر؛ لئلا يحدث لحن بقلب أحد هذه الحروف أو إدغامهما ببعضهما فيتغير المعنى.

(وَصَفِّ هَا جِبَاهُهُم عَلَيْهِمُ) : يأمر الناظم القارئ هنا بتبيين الهاء ونطقها صافيةً، وضرب مثالين لذلك: (جباههم) و (عليهم) ، وذكر الناظم ذلك لأن الهاء من أضعف الحروف ومن صفاته الخفاء، فينبغي الحرص على بيانه وتوضيح نطقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت