وكان لهذا الأسلوب الأثر الفعال في كشف الكثير من الأوقاف المجهولة، والمساهمة في توثيقها وضبطها.
كما قامت الوزارة بحصر (ممتلكات أعيان الأوقاف المنتشرة في المملكة، والتي تقدر بعشرات الآلاف من القطع والأراضي، والدور السكنية، والمحلات التجارية، وغيرها، وإعداد واستخراج الصكوك لها سواء كانت صكوك مساجد من محاكم المناطق المختلفة، أو صكوك كمباني، أو أراضي زراعية) [1] .
ومن جهود الوزارة كذلك القيام بأعمال مساحية للأوقاف على الواقع، وإعداد الخرائط لمواقع الأوقاف في جميع مناطق المملكة، ومن ثم تمتيرها؛ لتميزها وسهولة معرفتها وضبطها وحفظها.
ومما سبق يدل على مدى التطور السريع في توثيق الأوقاف وضبطها في المملكة العربية السعودية، وحرص الدولة واهتمامها على رعاية وتوثيق الأوقاف.
(1) مساعد الحديثي:"نماذج من جهود خادم الحرمين": (114) .