الله تعالى يعلم الواقف على ذلك، والسامع له أن خواص البلد سألوني أن أكتب لهم جملة ما في البلد من الأوقاف فاجبت، واستعنت بالله، فإنه نعم المولى ونعم النصير )) 3 [1] .
فجمع في هذا الديوان جملة ما في بلده أشيقر من الأوقاف التي أكثرها وأشهرها الأوقاف على تفطير الصُّوام وهذا سبب اشتهاره باسم (ديوان الصوام) وقد زاد على هذا الديوان الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عامر (ت 1356 هـ) ما عثر عليه من وقفيات وما استجد من أوقاف أخرى بعد التدوين الأول) 1 [2] .
كما صادق على صحة ما في الديوان قاضي بلدان الوشم، ثم الرياض الشيخ محمد عبد اللطيف آل الشيخ في سنة 1334 هـ) 2 [3] .
وفي العصر الحديث، وعند تغير نظم التوثيق، والتسجيل نجد أن الأئمة، و ولاة الأمر في المملكة العربية السعودية قد اهتموا بالأوقاف، وتوثيقها، وضبطها، وإعادة تنظيم الوثائق القديمة إن وجدت، يقول الشيخ عبد الله البسام عن الشيخ عبد الله بن دهيش -رحمه الله: (وخلال عمله بالمحكمة قام بتنظيم محكمة الإحساء، وتسجيل الصكوك في سجلات خاصة حيث أمر الملك عبد العزيز ـ رحمه الله ـ أن تعرض عليه جميع صكوك الإحساء القديمة، فضبطها في سجلات خاصة، ودوَّن تطوراتها، وصفة انتقالها، سواء ببيع، أو بإرث، أو بوقف، أو بقسمة، وضبط حدودها، وحقوقها الجارية عليه من ماء ونحوه. ) ) 3 [4] .
(1) عبد الله بن بسام البسيمي:"الكتاب والعلماء في أشيقر" (1/ 332) .
(2) (1) ينظر المصدر نفسه (1/ 24) .
(3) ينظر المصدر نفسه (1/ 332) .
(4) "علماء نجد": (2/ 351) .