مولى قضا القدس الشريف وتوابعهما، ولواحقها كان طاب ثراه من الثبوت والتنفيذ المشروحين اعلاه في اشهاده المسطر اعلاه، المتقرر بذلك اليه المشهود به عليه، الواقع في: خامس عشر / شهر شعبان / سنة اثنين وسبعين وتسعماية. اتصالًا شرعيًا بالطريق الشرعي، وانه ادام الله تعالى ايامه الزاهرة، ونفع بعلومه الفاخرة، وجمع له بين خيري الدنيا والآخرة، واحسن اليه، ورحم والديه بعد تنفيذ مولانا الأفندي جاد الله رحمه الله، وقبله وامضاه، واجازه وارتضاه، والزم العمل بمقتضاه تنفيذًا، وقولًا شرعين بالطريق الشرعي، واشهد على نفسه الكريمة بذلك، فشهدت به لديه، وعليه في ثامن عشر/ من شهر ربيع الثاني/ من شهور سنة احدى وثمانين وتسعماية. احسن الله تعالى ختامها وما بعدها. ختمه العزيز) [1] 1).
وهذه الوقفية يوجد نصها مودعًا لدى محكمة القدس الشرعية في السجل رقم: (95) صفحة: (424) .
وهي مخطوطة في ملفات المحكمة (بخط ابي العون الديري بتاريخ 18/ربيع الثاني / سنة 981 هـ، مع اثبات القاضي بالقدس في ذلك الوقت: عبد القادر الشامي الخير الحريري مع من حضر معه من الشهود، وعلى اثبات من تعاقب من القضاة في بيت المقدس منذ ان صيغت الوقفية الأصلية بحضور قاضي القضاة صدر الدين في 17 / رمضان / سنة 590 هـ بأمر من صلاح الدين الأيوبي ـ رحمه الله ـ نفسه) [2] .
وقد تُفْقَد الوثائق أو لا يعرف الوقف، ولا تعرف له وثيقة، فيوثق القضاة بناء على شهادة العدول بأن العين موقوفة، ومن ذلك ما أثبته الشيخ عمر بن فنتوخ ـ رحمه الله ـ حيث قال: (هذه صورة ما نقلته بحروفه من خط محمد بن عبد اللطيف امام
(1) المصدر نفسه: (47 - 48) .
(2) المصدر نفسه: (9) .